ابن حبان
271
المجروحين
محمد بن ميسر أبو سعد الصغاني الضرير ( 1 ) : سكن بغداد ، يروى عن ابن عجلان وهشام بن عروة . روى عنه العراقيون ، مضطرب الحديث ، كان ممن يقلب الأسانيد . لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات ، فيكون حديثه كالمتآنس به دون المحتاج بما يرويه . محمد بن مناذر الشاعر ( 2 ) : من أهل البصرة ، يروى عن ابن عيينة ، روى عنه الحجاريون ، كان ماجنا مظهرا للمجون لا يجوز الاحتجاج به ، سمعت محمد بن المنذر يقول : سمعت عباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : وذكرت له شيخا كان يلزم ابن عيينة يقال له ابن مناذر . فقال : أعرفه كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس ، وكان يصب المداد في الليل في الموضع التي يتوضئون منها حتى يسود وجوه الناس ، ليس يروى عنه رجل فيه خير . محمد بن أبي حميد المدني الزرقي ( 3 ) : كنيته أبو إبراهيم وهو الذي يقال له : حماد بن أبي حميد ، يروى عن موسى بن وردان وعمرو بن شعيب ، روى عنه العراقيون وأهل بلده ، كان شيخا مغفلا يقلب الاسناد ولا يفهم ويلزق به المتن ولا يعلم ، فلما كثر ذلك في أخباره بطل الاحتجاج بروايته . أخبرنا مكحول قال : سمعت جعفر بن أبان يقول : سألت يحيى بن معين عن محمد ابن أبي حميد فقال : ليس بشئ .
--> ( 1 ) محمد بن ميسر أبو سعد الصغاني : قال البخاري : فيه اضطراب . وقال يحيى بن معين : كان جهميا شيطانا ليس بشئ . وقال النسائي : متروك . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال أحمد صدوق مرجئ وقد روى عنه الميزان 52 / 4 التاريخ الكبير 245 / 1 ( 2 ) الميزان 47 / 4 . ( 3 ) محمد بن أبي حميد : قال البخاري : منكر الحديث . الميزان 531 / 4 التاريخ الكبير 70 / 1 .